تهذيب اللغة [ ج ١٥ ]

قائمة الکتاب

البحث

البحث في تهذيب اللغة

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

شتَّى ليس أَصْلُهم واحداً.

يقال : جاءوا بلَفّهم ولَفِيفهم.

عمرو ، عن أبيه : اللَّفيف : الجمع العظيم من أَخْلاط شَتّى ، فمنهم الشَّريف والدَّنيء ، والمُطِيع ، والعاصي ، والقويّ والضَّعيف.

الليث : اللَّفيف من الكلام : كُل كلمة فيها مُعتلّان ، أو مُعتلّ ومُضاعف.

قال : واللَّفَف ما لفّفوا من هاهنا وها هنا ، كما يُلفّف الرجلُ شهادةَ الزُّور.

أبو العباس ، عن الأخفش ، في قوله جلّ وعزَّ : (وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً (١٦)) [النبأ : ١٦] واحدها : لفّة.

وقال أبو العبَّاس : لم نَسمع شجرة لَفَّة ، ولكن واحدها : لَفَّاء ، وجمعها : لُفٌ ، وجمع لُفّ : أَلْفاف.

وقال أبو إسحاق «أَلْفافاً» أي : وبساتين مُلْتَفّة.

ابن الأعرابي : عن المفضَّل : اللفّ : الصِّنْف من الناس ، من خَير أو شَر.

واللَّفّ : الأَكْل.

واللَّفّ : الشَّوابل من الجواري ، وهن السِّمَان الطِّوال.

وفي حديث أُمّ زرع : إن أكل لَفَ.

قال أبو عُبيد : اللَّف في المَطعم : الإكثار منه مع التخليط من صُنوفه ، لا يُبقي منها شيئاً.

ابن الأعرابي : اللَّفَف : أَن يَلْتوي عِرْقٌ في ساعد العامل فيُعَطِّله عن العَمل.

غيره : الألفّ : عِرقٌ يكون بين وَظيف اليَد وبين العُجاية في باطن الوَظيف ؛ وأَنشد :

يا رَيَّها إنْ لم تَخُنِّي كَفِّي

أو يَنْقطع عِرْقٌ من الألَفّ

ابن الأعرابي : لَفْلَف الرَّجُلُ ، إذا اضطرب ساعدُه من الْتواء عِرْق فيه.

وهو اللَّفَف ؛ وأَنشد :

الدَّلْو دَلْوِي إنْ نجت من اللَّجَفْ

وإن نجا صاحبُها من اللَّفَفْ

أبو عُبيد ، عن أبي زيد : الألَفّ : العَيِيّ.

قال الأصمعيّ : هو الثقيل اللِّسان.

المبرّد : اللَّفيف : إدخال حَرف في حَرف.

الليث : ألَفّ الرجلُ رَأسَه ، إذا جَعله تحت ثَوبه.

وألَفّ الطائر رأسَه ، إذا جعله تحت جناحه.

وقال أُميّة بن أبي الصَّلْت :

ومنهم مُلِفٌ رأسَه في جَناحه

يكاد لذِكْرَى ربِّه يَتَفَصَّدُ

ابن الأعرابي : لَفْلَف الرَّجُل ، إذا اسْتَقْصى الأكل والعَلْف.

قال : ولَفْلَف : موضعٌ.

ويقال : تلفّف الرَّجُل بثَوْبه ، والتَفَ به.