المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية

البحث

البحث في المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية

المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافيةالمجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية

المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية

الموضوع :الشعر والأدب

الناشر :المكتبة الأدبيّة المختصّة

الصفحات :221

تحمیل

شارك

الشيخ نزار سنبل :

لأنّ الشيخ نزار سنبل شاعر يحتفي ويحنو على المفردات اللّغوية بشكل يقدّمها على الإمكانات والأدوات الاُخرى في العملية الشعرية ، فسوف نسائله وفقاً لمعطيين من معطيات المفردة ونترك غيرها عملاً بالاختصار والإيجاز المطلوبين لهذه الدراسة المتعجّلة.

أولاً سندلّل : كيف انّ الشاعر شاعر مفردات أساساً ؟ ثم نعرّج على التفريعات الاُخرى ، من المسلّم به انّ التجربة الشعرية ظاهرة لغوية أساساً ، لها طبيعة خاصة بها ، لكنّها على أرض الواقع لغة أوّلاً وآخراً ، وهي بالتالي كلمات أو مفردات لغوية وأشياء اُخرى ، لكنّ النظام المعجمي الذي يحفظ اللغة ويصونها هو مجموعة كلمات وألفاظ ، ونحن نبدأ ـ على العموم ـ في تعلّم لغة معينة من خلال تعلّم مفرداتها اللغوية ، فالحال انّ مستوى استخدام الألفاظ في التجربة الشعرية له ضرورته التي لا تُنكر.

لكنّنا نرى عند الشيخ نزار سنبل احتفاء خاصاً بالمفردات بشكل واضح على محور اختياره لها ، بحيث نرى هناك قصدية لا تستتر في عملية الاختيار في أغلب قصائده ، ويمكننا أن نحدّد سياقاً أو نمطاً لاختياراته في كلّ قصيدة.

وسنسمّي هذا النمط المستخلص من قصيدته ( قراءات في وادي السنا ) بالنمط الريفي الزراعي الذي نجده ينظم غالبية ألفاظ القصيدة بالشكل الذي يجعل الإشارة واضحة معلومة ، ويدعم التصوّر الأوّلي ليكون مبتوتاً بصحّته من خلال عملية الاستقصاء والتصنيف فسنجد مثلاً : في المقطع الأوّل ( الاُفق ، الورد ، الشفق ، الزهر ، طيور ).

وتنتظم في المقطع الثاني كلمات ( فجر ، الخضر ، يشرق مـلء الأرض هالته ، المـدى ، شطآن ، البحر ) ليقترب أكـثر مـن بيئته التي اسـتمدّ مـنها

left