منتهى الدّراية في توضيح الكفاية [ ج ١ ]

قائمة الکتاب

البحث

البحث في منتهى الدّراية في توضيح الكفاية

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

منتهى الدّراية في توضيح الكفاية [ ج ١ ]

منتهى الدّراية في توضيح الكفاية

منتهى الدّراية في توضيح الكفاية [ ج ١ ]

تحمیل

شارك

إلا أن يقال : إنّ لفظ ـ ضرب ـ وان كان فرداً له ، إلّا أنّه إذا قصد به حكايته وجعل عنواناً له ومرآته كان لفظه (١) المستعمل فيه (٢) وكان حينئذٍ (٣) كما إذا (٤) قصد به فرد مثله.

وبالجملة (٥) : فإذا أطلق وأريد به نوعه ، كما إذا أريد به فرد مثله ، كان من باب استعمال اللفظ في المعنى ، وان كان فرداً منه (٦) وقد حكم في القضية بما يعمه (٧) وان

______________________________________________________

اللفظ وإرادة نوعه أو صنفه من باب الاستعمال وإخراجه عن حيّز إيجاد الموضوع ، بتقريب : أنّ لفظ ـ ضرب ـ الواقع في الكلام وان كان فرداً للنوع ، لكنه إذا قصد به حكايته عن النوع ودلالته عليه يصير من باب الاستعمال ، نظير ما إذا قصد به فرد مثله ، لما عرفت آنفاً من امتناع انطباق المباين على مثله ، فلا محالة يكون من باب الاستعمال ، لا إيجاد الموضوع ، فيختص إمكان كل من إيجاد الموضوع والاستعمال بما إذا أُطلق اللفظ وأُريد به النوع أو الصنف.

(١) أي : لفظ النوع أو الصنف.

(٢) أي : في النوع أو الصنف.

(٣) أي : وكان لفظ ـ ضرب ـ حين قصد الحكاية.

(٤) خبر ـ كان ـ يعني : وكان لفظ ـ ضرب ـ حينئذٍ مثل ما إذا قصد به فرد مثله في كونه من باب الاستعمال.

(٥) هذا محصل ما أفاده (قده) بقوله : «اللهم إلا أن يقال ... إلخ».

(٦) يعني : وان كان اللفظ الواقع في الكلام فرداً للنوع.

(٧) أي : بحكم يعم اللفظ المذكور في الكلام وغيره من أفراد النوع ، إذ المفروض كون الحكم ثابتاً للنوع المنطبق على الملفوظ وغيره.