الأشباه والنظائر في النحو [ ج ٣ ]

قائمة الکتاب

البحث

البحث في الأشباه والنظائر في النحو

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

الأشباه والنظائر في النحو [ ج ٣ ]

الأشباه والنظائر في النحو

الأشباه والنظائر في النحو [ ج ٣ ]

تحمیل

شارك

يعني : الألف واللام الموصولة على القول باسميّتها تفصل من العوامل كلّها على اطّراد. بخلاف الذي والتي مع أنهما بمعناها. ولا يطّرد الفصل بين الخافض والمخفوض بغيرها من الأسماء ، والصحيح اسميّتها لوضوح ذلك فيها ، حيث تقع على غير ما تقع عليه صلتها نحو : مررت بهند المكرمها أنا. فالألف واللام واقعة على هند ، ومكرم للمتكلم ، فوضعها هنا وضع التي.

وما الّذي وهو حرف خافض

يفصل ما أضيف باستحسان؟

يعني مثل : لا أبا لزيد ، ولا أخا لعمرو ، و: [مجزوء الكامل]

٣٦٥ ـ يا بؤس للحرب [التي

وضعت أراهط فاستراحوا]

ولا غلامي لك ، ولا يدي لك بكذا. فاللام حرف جرّ في الأصل مقحمة بين المضافين ، يطّرد هذا في بابها ، وهو خلاف القياس.

وكيف للموصول يلفى صلة؟

فهكذا ألفي موصولان

يعني مثل : جاءني الذين الذي أبوه منطلق منهم ، أي : جاءني الذي منهم الذي أبوه منطلق ، وقد أنشدوا : [الطويل]

٣٦٦ ـ من النّفر اللّاء الذين إذا هم

يهاب اللّئام حلقة الباب قعقعوا

قيل : الذين توكيد للاء ، وقيل : هو من صلته أي : اللاء هم الذين ، ويصحّ في الكلام أن يقال : التي الذي يأتيها تلزمه هند ، على معنى التي تلزم الذي يأتيها هند ، وهكذا ما كان مثله.

وما الّذي يبنى وفي آخره

دليل إعراب لذي تبيان؟

وذلك الإعراب في اسم سابق

وذلك الدليل في اسم ثان

يلفى لديه عوضا من خبر

ثم لذاك ليس يجمعان

حرف لإعراب بمبنيّ وقد

ناب عن اسم حلّ في المكان

__________________

٣٦٥ ـ الشاهد لسعد بن مالك في خزانة الأدب (١ / ٤٦٨) ، وشرح شواهد المغني (ص ٥٨٢) ، والمؤتلف والمختلف (١٣٥) ، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب (ص ٣٢٦) ، والجنى الداني (ص ١٠٧) ، وجواهر الأدب (ص ٢٤٣) ، والخصائص (٣ / ١٠٢) ، ورصف المباني (ص ٢٤٤) ، وشرح المفصّل (٢ / ١٠) ، وكتاب اللامات (ص ١٠٨).

٣٦٦ ـ الشاهد لأبي الربيس في خزانة الأدب (٦ / ٧٨) ولسان العرب (لوي) ، وبلا نسبة في الحيوان (٣ / ٤٨٦) ، وخزانة الأدب (٦ / ١٥٦) ، والعقد الفريد (٥ / ٣٤٣).