قائمة الکتاب
1 : المص 34
14 : قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 48
15 : قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ 48
21 : وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ 54
109 : قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ
١٤٨112 : يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ 149
114 : قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ 150
118 : فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 151
119 : فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ 151
120 : وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ 151
121 : قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 151
122 : رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ 151
125 : قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ 153
174 : وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ 228
183 : وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ 257
191 : أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ 261
192 : وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ 263
193 : وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ 263
4 : أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا 284
18 : ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ 312
74 : وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُواٌ 377
44 : لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ 468
61 : وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ 487
البحث
البحث في تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب
إعدادات
تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب [ ج ٥ ]
![تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب [ ج ٥ ] تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب](https://stage-book.rafed.net/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3001_tafser-kanz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب [ ج ٥ ]
المؤلف :الشيخ محمّد بن محمّد رضا القمّي المشهدي
الموضوع :القرآن وعلومه
الناشر :مؤسسة الطبع والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي
الصفحات :582
تحمیل
(فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ) (١٠٧) : ظاهر أمره لا يشكّ في أنّه ثعبان. وهو الحيّة العظيمة.
(وَنَزَعَ يَدَهُ) : من جيبه ، أو من تحت إبطه.
(فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ) (١٠٨) ، أي : عليه يغلب نوره شعاع الشّمس. أو بيضاء للنّظّار ، لا أنّها كانت بيضاء في جبلتها.
نقل (١) : أنّ موسى كان [آدم] (٢) شديد الأدمة. فأدخل [يده] (٣) في جيبه أو تحت إبطه ثمّ نزعها ، فإذا هي بيضاء نورانيّة غلب شعاعها شعاع الشّمس.
وفي عيون الأخبار (٤) ، بإسناده إلى [أبي] (٥) يعقوب البغداديّ قال : قال ابن السّكيت لأبي الحسن الرّضا ـ عليه السّلام ـ : لما ذا بعث الله ـ تعالى ـ موسى بن عمران بيده البيضاء والعصاء وآلة السّحر ، وبعث عيسى بالطّبّ ، وبعث محمّدا ـ صلّى الله عليه وآله ـ بالكلام والخطب؟
فقال له أبو الحسن ـ عليه السّلام ـ : إنّ الله لمّا بعث موسى ـ عليه السّلام ـ ، كان الأغلب على أهل عصره السّحر. فأتاهم من عند الله بما لم يكن من عند القوم وفي وسعهم مثله ، وبما أبطل به سحرهم وأثبت به الحجّة عليهم. (الحديث).
وقد مضى عند قوله ـ تعالى ـ : (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) (٦).
وفي باب (٧) ما جاء عن الرّضا ـ عليه السّلام ـ من خبر الشّاميّ وما سأل عنه أمير المؤمنين ـ عليه السّلام ـ في جامع الكوفة. حديث طويل. وفيه : وسأله عن شيء شرب وهو حيّ ، وأكل وهو ميّت.
فقال : تلك عصا موسى.
وفيه (٨) وقال : أخبرنا عن أوّل شجرة غرست في الأرض.
فقال : العوسجة ، ومنها عصا موسى ـ عليه السّلام ـ.
(قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ) (١٠٩).
__________________
(١) أنوار التنزيل ١ / ٣٦٢.
(١ و ٣) ـ من المصدر.
(٤) العيون ٢ / ٧٩ ـ ٨٠ ، صدر ح ١٢.
(٥) من المصدر.
(٦) البقرة / ٢٣.
(٧) العيون ١ / ٢٤٥.
(٨) نفس المصدر / ٢٤٤.