الشّفاء ـ طبيعيّات [ ج ٢ ]

قائمة الکتاب

البحث

البحث في الشّفاء ـ طبيعيّات

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

الفصل العاشر (١)

فصل فى

أن جملة (٢) الأجسام الملاقى (٣) بعضها (٤) لبعض ، إلى آخر

ما يتناهى (٥) إليه ، جملة واحدة

قد (٦) قال كثير من الناس إن العوالم كثيرة.

فمنهم من انساق إليه من أصول فاسدة ، لكنها مناسبة للعلم الطبيعى.

ومنهم من انساق إليه من أصول فاسدة ، وغير مناسبة للعلم الطبيعى ؛ بل هى فلسفية ومنطقية.

فأما (٧) الطبقة الأولى فقد كان عندهم أن هاهنا خلاء بغير نهاية (٨) وأجزاء لا تتجزأ ، (٩) وأنها تتحرك (١٠) فى الخلاء حركات غير مضبوطة ، وأنها يعرض لها اجتماعات فى أحياز غير محصاة ، وأن اجتماعاتها تؤدى إلى ائتلاف هيئات عوالم غير معدودة. وهذا المذهب ينفسخ عن قريب إذا (١١) تذكرت ما عرفته من الأصول المقررة (١٢) فى تناهى الجهات وتحددها وتحدد أصناف الحركات ، فيمتنع بذلك انسياق هذه الأصول بهم إلى إثبات عوالم غير متناهية.

وأما المذهب الآخر فقد قال متقلدوه : إن قولنا عالم غير قولنا هذا العالم فى المعنى ، كما أن قولنا

__________________

(١) م ، ط : الفصل العاشر

(٢) م : الجملة ، وهى ساقط فى ط

(٣) ب ، ط : اللاقية

(٤) م بعضا

(٥) ب : ما لا يتناهى

(٦) ط : فقد

(٧) ط. وأما

(٨) م : غير نهاية

(٩) م : ـ وأجزاء لا تتجزأ ، فى ب : «أجرام» وفى سا : «أجراما» ، وفى ط زيادة : ... لا تتجزأ بغير نهاية.

(١٠) ط : يتحرك ط : «اجتماعها» وفى «م» وأنها اجتماعاتها

(١١) د.+ إذا قريب إذا تذكرت

(١٢) م : المفردة