الفائق في غريب الحديث [ ج ١ ]

قائمة الکتاب

البحث

البحث في الفائق في غريب الحديث

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

الفائق في غريب الحديث [ ج ١ ]

الفائق في غريب الحديث

الفائق في غريب الحديث [ ج ١ ]

تحمیل

شارك

المذمَّر : الكاهل.

الدَّبْرة ـ بالسكون : الهزيمة ، من الإدبار ، يقال : لمن الدَّبْرة؟ أي من الهازم؟ وعلى من الدَّبْرة؟ أي مَنِ المهزوم؟

أعْمَدُ : من عَمَدني كذا ؛ إذا أوْجَعني ، فعمِدت أي وجِعت ، واشتكيت ، أعْمَد : أي أتوَجّع من أن يقتلَ القومُ سيدَهم وأشتكِي ، وقيل : عمِد عليه إذا غضب ، فمعناه أغضَبُ من ذلك. قال ابن ميّادة :

وأعْمَدُ من قومٍ كفاهمْ أخوهُمُ

صِدَام الأعادي حيث فُلَّت نُيوبُها (١)

[ذمم] : سَلْمان رضي الله عنه ـ قيل له : ما يحِلّ لنا من ذِمَّتِنا؟ فقال : مِنْ عَماك إلى هُداك ، ومِنْ فَقْرِك إلى غِناك.

أراد مِنْ أهلِ ذِمَّتنا.

العَمَى : ضلال الطريق ؛ أي إذا ضللت طريقاً أخذت أحدَهم بأنْ يقفَك على الطريق ، وإذا مَرَرْت بحائطه أو ماله وافتقرت إلى ما يقيمك لا غنًى بك عنه ، فخذ منه قَدْرَ كفايتك ؛ هذا إذا صُولِحوا على ذلك ، وشُرِط عليهم وإلا فلا يحِلّ منهم إلا الجِزْيَة.

في الحديث : رُويَ في حديث يونس عليه السلام : إن الحوت قاءه رَذِيًّا ذَمًّا.

هو المفرطُ الهُزال ، الهالك ، وهو من الذمّ ، لأنَّه تحتقِرهُ الأنْفس ، وتَقْتَحِمه الأعْيُن.

فتذامروا في (ضج). ذامراً في (صب). برئت منه الذمة في (اج). أذمت في(عو). بذمتهم في (كف).

الذال مع النون

[ذنب] (*) : أنس رضي الله عنه ـ كان لا يقطع التَّذْنُوبَ من البُسْرِ إذا أراد أن يَفْتَضِخَه.

هو الذي بَدا فيه الإرطاب من قبَل الذَّنَبِ.

ومنه حديث ابن المسيّب : كان لا يَرَى بالتَّذْنُوبِ أن يُفْتَضخَ بأساً.

الافتضاخ : أن يُشْدخ ويُنْتَبَذ ، واسم ذلك الشراب الفَضيخ.

__________________

(١) البيت فى لسان العرب (عمد). وقال في اللسان نسبه الأزهري إلى ابن مقبل.

(*) [ذنب] : ومنه الحديث : إنه كان يكره المذنّب من البسر. ومنه حديث ابن عباس : كان فرعون على فرسٍ ذَنُوبٍ. وفي حديث حذيفة : حتى يركبها الله بالملائكة فلا يمنع ذَنَبٌ تَلْعة. والحديث : يقعد أعرابُها على أذناب أوديتها فلا يصل إلى الحج أحدٌ. ومنه حديث طبيان : وذَنَبوا خِشانه. النهاية ٢ / ١٧٠.