كتاب اللمع في الرّد على أهل الزّيغ والبدع

البحث

البحث في كتاب اللمع في الرّد على أهل الزّيغ والبدع

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

كتاب اللمع في الرّد على أهل الزّيغ والبدع

كتاب اللمع في الرّد على أهل الزّيغ والبدع

كتاب اللمع في الرّد على أهل الزّيغ والبدع

تحمیل

شارك

مع نبى الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فأكذبهم الله فى حلفهم ، لأنهم كانوا يجدون المال ، ولم تكن المناظرة بينهم وبين رسول الله فى أن الاستطاعة مع الفعل أو قبله ، انما كانت المحاورة (١) بينهم وبينه فى الجدة (٢) والظهر. وهكذا ذكر أهل التفسير ونقلة الأخبار وحملة (٣) الآثار. واذا كان هذا هكذا فنحن لا ننكر تقدم المال للفعل ، وانما أنكرنا ثم تقدم استطاعة البدن للفعل.

مسألة

فان سألوا عن قول الله تعالى : (فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) (٤) فقد يحتمل أن يكون الله تعالى أراد اتقوا الله ما كنتم مستطيعين فان كانوا للتقوى مستطيعين كان عليهم أن يتقوا ، وان كانوا لتركه (٥) مستطيعين فعليهم أن يتقوا ، لأن التقوى لا يلزمهم الا أن يستطيعوه (٦) أو يستطيعوا تركه (٧) وقد يحتمل اتقوا الله فيما استطعتم.

__________________

(١) ب ل : المحارة وصححها الى المجاراة.

(٢) أو تبعه ب : الحدة.

(٣) ب نقلها الناسخ : وجملة.

(٤) س ٦٤ الآية ١٦

(٥) كذا فى ب وتبعه ل ، م ولعل الأولى : لتركها ، لأن كلمة التقوى مؤنث مجازى

(٦) كذا فى ب وتبعه ل. م ولعل الأولى يستطيعوها للسبب المتقدم.

(٧) كذا فى ب أيضا وتبعه ل ، م لعل الأولى كما قلت : تركها.