نهاية الإقدام في علم الكلام

قائمة الکتاب

البحث

البحث في نهاية الإقدام في علم الكلام

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

نهاية الإقدام في علم الكلام

نهاية الإقدام في علم الكلام

نهاية الإقدام في علم الكلام

تحمیل

شارك

هذا بيان علة رؤيته ملونا ، فلا يقدح في الغرض.

ولا يدرك الكليات ، بل الكل والجزء المشاهدين ، لا أن الكل أعظم ، ولو أدرك جميع الموجود من الكليات ، لكن لا تستعمل إلا حقيقية فلا بد من مدرك لها ومميز خطأه عن صوابه.

ولقائل أن يقول : ليس هو إلا العقل ، وغلطه مذكور في موضعه.

وأما نفاة الأول ، فقالوا : هو فرع المحسوسات لأن من فقد حسا فقد علما والأصل أوقى وأيضا فيدل على ضعفه وجوه براهين.

البرهان الأول : إن المعولين عليه ذكروا له أمثلة أربعة : النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان ، والكل أعظم من الجزء ، والأشياء المساوية لشيء واحد متساوية ، والجسم الواحد في زمان واحد لا يكون في مكانين.

والثانية متوقفة على الأولى لأن الكل لو لم يكن زائدا على جزئه كان وجود الجزء الآخر وعدمه سواء.

ولقائل أن يقول : كون الكل الجزء وزيادة عين المطلوب. والثالثة كذلك لأنهما لو لم يتساويا لخالف الشيء نفسه لمساواته مختلفين.

ولقائل أن يقول : ليست أجلى من قضيتها.

والرابعة كذلك ، لأنه لو كان في مكانين لما تميز عن جسمين كذلك ، فوجود أحدهما مثل عدمه.

ولا يقال : العاقل يدركها دون هذه الحجة ، لأنا نقول : معناها مقرر وإن لم يعبر عنها.

ولقائل أن يقول : ليست أجلى من قضيتها.

والرابعة كذلك ، لأنه لو كان في مكانين لما تميز عن جسمين كذلك ، فوجود أحدهما مثل عدمه.

لا يقال : العاقل يدركها دون هذه الحجة ، لأنا نقول : معناها مقرر وإن لم يعبر عنها.

ولقائل أن يقول : لو توقفت لما كانت بديهية.

وقد لاح أنها أجلى البديهيات ولذلك تسمى أول الأوائل.

ثم أنها غير يقينية لوجوه :

إنها متوقفة على تصور العدم ، وليس بثابت ، والمتصور متميز لا يقال في الذهن لأنا نقول : فيكون قسما من مطلق الثابت وهو قسيمه.

ولقائل أن يقول : الكلام وقع في العدم المضاف ، ولا امتناع في كون القسم