تبيين القرآن

قائمة الکتاب

البحث

البحث في تبيين القرآن

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

تبيين القرآن

٨٩ : سورة الفجر

مكية آياتها ثلاثون

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)

[١] (وَالْفَجْرِ) قسما بالصبح.

[٢] (وَلَيالٍ عَشْرٍ) من ذي الحجة.

[٣] (وَ) قسما ب (الشَّفْعِ) بكل زوج (وَالْوَتْرِ) كل شيء فرد.

[٤] (وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ) يمضي ويدبر.

[٥] (هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ) لذي عقل ، أي هل يكفي العاقل بهذه الأيمان ، حتى يصدق ما نقول ونحلف عليه ، والمقسم عليه محذوف ، أي يعذب الكفار ، كما عذب السابقين.

[٦] (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ) قوم هود عليه‌السلام ، حيث أهلكهم.

[٧ ـ ٨] (إِرَمَ) عطف بيان ل (عاد) أي بإرم بلدهم (ذاتِ الْعِمادِ) التي كانت ذات أعمدة طوال ، فأهلك القوم ، وخرب بلادهم (الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ).

[٩] (وَثَمُودَ) قوم صالح عليه‌السلام (الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ) نحتوه وجعلوه بيوتا (بِالْوادِ) واديهم وادي القرى.

[١٠] (وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ) فإنه كان يعذب الناس بالأوتاد أي المسامير.

[١١] (الَّذِينَ) صفة للثلاثة (طَغَوْا) بالكفر والعصيان (فِي الْبِلادِ).

[١٢] (فَأَكْثَرُوا فِيهَا) في البلاد (الْفَسادَ) أي أفسدوا.

[١٣] (فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ) عذابا متواترا مؤلما كتواتر السوط وإيلامه.

[١٤] (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ) عجل المراقبة ، يراقب أعمال الناس ، فيجازيهم بما عملوا.

[١٥] (فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ) اختبره (رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ) جعله ذا مكانة وكرامة في الناس (وَنَعَّمَهُ) أعطاه النعمة (فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ) أعطاني لكرامتي عليه.

[١٦] (وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ) ضيق (عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ) أي أهانني وإلا لم يضيّق عليّ ، زاعما أن المال ميزان الكرامة والهوان.

[١٧] (كَلَّا) ليس الأمر هكذا (بَلْ) فعلكم أسوأ من قولكم فإنكم (لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) وقد أمر الله بإكرامه وجمع شمله.

[١٨] (وَلا تَحَاضُّونَ) لا تحثون (عَلى طَعامِ) إطعام (الْمِسْكِينِ) بإعطاء الزكاة وغيرها.

[١٩] (وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ) الميراث (أَكْلاً لَمًّا) جمعا بين حصتكم وحصة سائر الوراث.

[٢٠] (وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا) كثيرا ولذا تمنعون حقوق الله وحقوق الناس.

[٢١] (كَلَّا) ليس عملكم حسنا (إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ) دقت (دَكًّا دَكًّا) حتى تكون مستوية ، أو المراد زلزالها.

[٢٢] (وَجاءَ رَبُّكَ) أي أمر ربك (وَ) جاء (الْمَلَكُ) في يوم القيامة (صَفًّا صَفًّا) أي في صفوف متعددة.

[٢٣] (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ) تجرّ من مكانها وتقرب من موقف القيامة (يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ) يتعظ ويعرف سوء عمله (وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى) كيف يفيده التذكر وقد فات الأوان.