تفسير العزّ بن عبدالسلام [ ج ٢ ]

قائمة الکتاب

البحث

البحث في تفسير العزّ بن عبدالسلام

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

تفسير العزّ بن عبدالسلام [ ج ٢ ]

تفسير العزّ بن عبدالسلام

تفسير العزّ بن عبدالسلام [ ج ٢ ]

تحمیل

شارك

(وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ) ولما وصفهم الرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : كأن أعينهم البرق وكأنّ أفواههم الصياصي يجرون شعورهم لأحدهم مثل قوّة الثقلين يسوق أحدهم الأمّة على رقبته جبل فيرمي بهم في النار ويرمي الجبل عليهم.

(لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ) نبوّة محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم أو عدد الخزنة لموافقة ذلك لما في التوراة والإنجيل.

(وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا) بذلك إيمانا.

(وَما هِيَ) وما نار جهنم إلّا ذكر ، أو ما نار الدنيا إلّا تذكرة لنار الآخرة أو ما هذه السورة إلّا تذكرة للناس.

(وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ) [المدثر : ٣٣].

«دبر» ولى أو أقبل عن إدبار النهار دبر وأدبر واحد أو دبر إذا خلفته خلفك وأدبر إذا ولّى أمامك أو دبر جاء بعد غيره على دبره وأدبره ولّى مدبرا.

(وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ) [المدثر : ٣٤].

(أَسْفَرَ) أضاء.

(إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ) [المدثر : ٣٥].

(إِنَّها) إن سقر لإحدى الكبر أو قيام الساعة أو هذه الآية.

(الْكُبَرِ) العظائم من العقوبات والشدائد.

(نَذِيراً لِلْبَشَرِ) [المدثر : ٣٦].

(نَذِيراً) يعني النار أو محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم حين قال (قُمْ فَأَنْذِرْ) [المدثر : ٢].

(لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) [المدثر : ٣٧].

(يَتَقَدَّمَ) يتقدّم. (أَوْ يَتَأَخَّرَ) في المعصية أو يتقدّم في الخير أو يتأخر في الشر أو يتقدّم إلى النار أو يتأخر عن الجنة تهديد ووعيد.

(كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ) [المدثر : ٣٨ ـ ٣٩].

(كُلُّ نَفْسٍ) بالغة محتبسة بعملها.

(إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ) أطفال المسلمين أو كل نفس من أهل النار مرتهنة في النار إلّا المسلمين أو كل نفس محاسبة بعملها إلا أهل الجنة فلا يحاسبون.

(وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ) [المدثر : ٤٥].

(نَخُوضُ) نكذب أو كلما غوى غاو غوينا معه أو قولهم محمد ساحر محمد شاعر محمد كاهن.