تفسير الخزرجي

قائمة الکتاب

البحث

البحث في تفسير الخزرجي

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

تفسير الخزرجي

١٧ ـ و (أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها) أي : على قدرها في الكبر والصغر.

و (زَبَداً رابِياً) أي : عاليا على الماء (١).

و (ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ) أي : حلي.

و (أَوْ مَتاعٍ) أي : آنية (٢).

و (جُفاءً) أي : ما رمي الوادي إلى جنباته (٣).

١٨ ـ و (سُوءُ الْحِسابِ) هو أن يؤخذ العبد بخطاياه كلها لا يغفر له منها شيء (٤).

منسوخه

في هذا الحزب من الآي المنسوخة :

قوله تعالى (تَوَفَّنِي مُسْلِماً) [يوسف : ١٠١] الآية هي منسوخة بقول النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم (٥) «لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به» (٦).

قد قيل إنها محكمة لأن يوسف عليه‌السلام لم يتمن الموت (٧) إنما تمنى أن

__________________

والوجه الثاني : الماء : يعني النطفة ، فذلك قوله في الفرقان : (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً)[الفرقان : ٥٤] ، يعني خلق من النطفة إنسانا ، وفي تنزيل السجدة : (مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ)[السجدة : ٨] ، يعني النطف.

الوجه الثالث : الماء : يعني القرآن ، فذلك قوله في النحل : (وَاللهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً)[النحل : ٦٥] ، يعني القرآن ، وهو مثل ضربه الله ، كما أن الماء حياة للناس كذلك القرآن حياة لمن آمن به ، نظيرها في البقرة. وانظر : الوجوه والنظائر (ص ٦٤).

(١) انظر : معاني القرآن وإعرابه (٣ / ١٤٥).

(٢) انظر : معاني القرآن (٢ / ٦٢).

(٣) انظر : معاني القرآن وإعرابه : (٣ / ١٤٥).

(٤) انظر : معاني القرآن وإعرابه (٣ / ١٤٦) ونزهة القلوب : (١١٥).

(٥) انظر : الإيضاح (٢٨٣).

(٦) رواه البخاري (٥ / ٢١٤٦) ، ومسلم (٤ / ٢٠٦٤).

(٧) انظر : الإيضاح (٢٨٣).