منّة المنّان في الدفاع عن القرآن

قائمة الکتاب

البحث

البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

منّة المنّان في الدفاع عن القرآن

منّة المنّان في الدفاع عن القرآن

منّة المنّان في الدفاع عن القرآن

المؤلف :السيد محمّد الصدر

الموضوع :القرآن وعلومه

الناشر :دار الأضواء

الصفحات :485

تحمیل

شارك

وكل هذه المستويات محتملة وقائمة. ولكن بحسب الظاهر الأولي ، فإن المستوى الأول هو أرجح المحتملات.

أما ذكر البيت فقد لا يكون قرينة على الحج ، وإنما خصّ بالذكر لوضوحه في أذهانهم ، وقربه منهم ، مع إدراكهم بكونه مربوطا بالله تعالى.

ومنه يتضح معنى الفاء في قوله : (فَلْيَعْبُدُوا). فإن فائدتها التفريع على السابق ، أي نتيجة لدوام النعم في رحلة الشتاء والصيف.

سؤال : ما المقصود بالذي في قوله تعالى : (الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ؟).

جوابه : أمران :

أحدهما : وهو الأرجح أن يراد به الله سبحانه. وهو مذكور في السياق بعنوان : رب هذا البيت.

ثانيهما : البيت ، وهو جزء العلة والسبب الأهم للرزق والأمان. أما الرزق فباعتبار كثرة السواح. وأما الأمن فباعتبار حرمة دخول الحرم المكي والقتال فيه.

غير أن الأرجح ـ كما قلنا ـ هو أن المراد هو الله سبحانه ، لأنه هو المسبب الحقيقي.

سؤال : كيف أمنهم من خوف؟

جوابه : لعدة اعتبارات :

أولا : إن تلك الرحلة التجارية كانت خطرة من عدة جهات للوحوش واللصوص وغير ذلك. ولكنهم كانوا في كل عام يذهبون سالمين ويرجعون سالمين.

ثانيا : إن القوى الكبرى في العالم يومئذ. ككسرى وقيصر ، لم يتعرضوا لهم بالشر ، بالرغم من إمكان ذلك ، وقلة إمكانيات الدفاع لديهم.

ثالثا : إنهم لم يتعرضوا إلى الغزو والغارات التي كان يقوم بها بعض القبائل تجاه بعض. فقد كان هذا معتادا إلّا أنه غير موجود إطلاقا على