حقوق أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم

قائمة الکتاب

البحث

البحث في حقوق أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

حقوق أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم

حقوق أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم

حقوق أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم

الموضوع :العقائد والكلام

الناشر :مركز الرسالة

الصفحات :148

تحمیل

شارك

أقوال المفسرين في الآية

١ ـ في معنى الرفع

اختلف المفسرون في معنى الرفع المراد في الآية على أقوال منها :

الأول : الرفع المعنوي ، بمعنى تعظيمها وتطهيرها من كل ذكر لا يليق بها ، فتعظم في النفوس ، وتكون موضعاً للاقتداء والهداية.

الثاني : الرفع المادي ، بمعنى بنائها وصيانتها ورعايتها مما يتلفها لتبقى أثراً لروادها ومعمريها ، تحيي ذكراهم في نفوسنا ، لنحتذي بهم سيراً إلى اللّه تعالى.

يقول الرازي : اختلفوا في المراد من قوله : ( أن تُرفَع ) على أقوال ، أحدها : المراد من رفعها بناؤها لقوله : ( بناها * رفع سمكها فسوّاها ) (١) وقوله : ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت ) (٢) ، وثانيها : ترفع : أي تعظم وتطهر عن الأنجاس وعن اللغو من الأقوال ، عن الزجاج. وثالثها : المراد مجموع الأمرين. (٣)

٢ ـ في معنى البيوت

وردت تفاسير متعددة لبيان معنى البيوت الواردة في الآية ، يحظى تفسيران منها بالقبول لدى المفسرين ، وهما : المساجد ، وبيوت الأنبياء.

والملاحظ على تفسيرها بالمساجد ما يلي :

أولاً : إن الأصل في لفظة بيت أنها وضعت لهذا البيت المتعارف المعدُّ للسكن ، سواء كان للإنسان أم لغيره ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتاً

__________________

(١) سورة النور : ٢٤ / ٢٧.

(٢) سورة البقرة : ٢ / ١٢٧.

(٣) تفسير الرازي ٨ : ٣٩٦.