عمّار بن ياسر

قائمة الکتاب

البحث

البحث في عمّار بن ياسر

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

عمّار بن ياسر

الذي نفلّه إياه رسول الله ( ص ) من خيبر .

الأعرابي : ما أسخاك أيها الرجل بالمال !

وانطلق عمار بالأعرابي فوفاه ما ضمن له ، وعاد الأعرابي إلى النبي ( ص ) فقال له :

أشبعت ، واكتسيت ؟

الأعرابي : نعم ، واستغنيتُ بأبي أنت وأمي .

فقال ( ص ) : فأجز فاطمة بصنعها معك خيراً .

الأعرابي ، رافعاً يديه نحو السماء متوجهاً بالدعاء يقول : اللهم أنت إلهٌ ما استحدثناك ولا إله لنا نعبده سواك ، وأنت رازقنا ، فاعط فاطمة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت . فأمن رسول الله ( ص ) على دعائه .

وأقبل النبي ( ص ) على أصحابه وقال : « إن الله قد أعطى فاطمة ذلك وأنا أبوها وما في العالمين مثلي ، وعليٌّ بعلها ولولا عليٌّ ما كان لها كفؤٌّ أبداً ، وأعطاها الحسن والحسين وما للعالمين مثلهما سيدا شباب أسباط الأنبياء ، وسيدا شباب أهل الجنة . وقال : أزيدكم ؟

فقال سلمان وعمار والمقداد ـ وكانوا إلى جنبه ـ نعم .

قال : أتاني الروح الأمين وقال : إنها إذا قبضت ودفنت يسألها الملكان في قبرها من ربك ؟ فتقول : الله ربي . من نبيّك ؟ فتقول : أبي ، من وليك ؟ فتقول : هذا القائم على قبري ، علي بن أبي طالب .

ثم قال ( ص ) : ألا أزيدكم من فضلها ؟ قالوا : نعم زدنا يا رسول الله .

قال : إن الله وكل بها رعيلاً من الملائكة يحفظونها من بين يديها ومن خلفها وعن يمينها وعن شمالها وهم معها في حفرتها يكثرون من الصلاة عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها .

يقول جابر بن عبد الله :

left