أساس البلاغة

البحث

البحث في أساس البلاغة

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

أساس البلاغة

أساس البلاغة

أساس البلاغة

تحمیل

شارك

وأضرستُها ، وبي ضَرَسٌ. وناقة ضَروس : تَعَضّ حالبها.

ومن المجاز : وقعتْ في الأرض ضُرُوسٌ من مطر ، وأصابهم ضِرْسٌ من الوَسميّ وضُروسٌ : للقليل المتفرّق. وضرَسهم الزّمانُ وضرّسهم : عضّهم. ورجُلٌ مُجرَّس مُضرَّس : مجرَّب ، وقد ضرّستْه الخطوبُ والحروبُ ، كما تقول : مُنجَّذٌ : من النّاجذ. وحرْبٌ ضَروس : من النّاقة الضَّروس كما يقال : زَبون ، وقد ضرِسَ نابُها. وبفلان ضَرَسٌ وضَرَمٌ وهو غضب الجوع ، وإنّه لضَرِسٌ من الجوع. وفلان ضَرِسٌ شَرِسٌ : صعب الخُلُق. واتّقِ النّاقة بجنّ ضِراسِها : بحدثان نتاجها وسوء خلُقها على من يدنو منها لولوعها بولدها. وفي الياقوتة تضريسٌ وهو تحزيز. وتضارَسَ البناءُ إذا لم يستوِ ولم يتّسقْ.

ضرط ـ تكلّم فأضرطَ به فلان وهو أن يدخل إصبعه في شدقه فيصوّت صوتاً يريد به الإنكار والسّخرية ، ودخل عليّ رضي الله تعالى عنه بيت مال البصرة فلمّا رأى ما فيه من البيضاء والصفراء أضرطَ بها. وكان يقال لعمرو بن هند : مُضَرِّطُ الحجارةِ لهيبته.

ضرع ـ شاة ضَريعٌ : كبيرة الضّرْع. وأضرعتِ النّاقةُ والبقرةُ : أشرق ضَرْعُها قبل النتاج. وهما يتضارعان ، وهو يضارعه. وتقول : بينهما مراضعة الكاس ومضارعة الأجناس ؛ وهو من الضَّرْع. وضَرَع وضَرِع له وإليه ضَرَعاً إذا استكان وخشِعَ ، وهو يضرَع إليّ ويتضرّع ، ولم يزل ضارعاً إليّ حتى فعلتُ كذا ؛ قال الأحوص :

كفرتَ الذي أسدَوا إليك ووسّدوا

من الحُسْن إنعاماً وجنبك ضارعُ

ذليل ساقط. وكان مزهوّاً فأضرعه الفقر. وفي مثل : «الحمّى أضرعتني إليك». ويقال جسدك ضارع : ضاويٌّ نحيفٌ. وفي الحديث : «ما لي أراهما ضارعين». وقال الحجّاج لقُتيْبة : ما لي أراك ضارع الجسم. وفلان وَرَعٌ ضَرَعٌ : ضعيفٌ غُمرٌ ، وقد ضَرُعَ ضَراعة ، وقومٌ ضَرَعٌ ؛ قال :

أناةً وحلماً وانتظاراً بهم غداً

فما أنا بالوَاني ولا الضَّرَعِ الغُمرِ

وقال :

تعدو غواةٌ على جيرانكم سفَهاً

وأنتُم لا أُشاباتٌ وَلا ضَرَعُ

ومن المجاز : «ما له زَرْعٌ ولا ضَرْع» أي شيء. وتضرّع الظلُ : قلَص ، وقيل : هو بالصّاد.

ضرغم ـ هو ضِرغامٌ من الضَّراغمة ، وتَضرغَمَ الأبطالُ.

ضرك ـ هو ضريرٌ ضَريكٌ : فقير ، وفلانة تريكة ضريكة ؛ قال الكميت :

إذ لا تبِضّ على التّرا

ئك والضّرائك كفُّ حاتِرْ

ضرم ـ ضَرِمَتِ النّارُ ضَرَماً واضطرمتْ وتضرّمت : اشتعلت ، وأضرمتُها وضرّمتها ، وأوقِدِ الضَّرَمَ والضَّرَمَةَ أي النّار ، وأشعلها بالضِّرام : بما تُضرَّم به النّارُ من الحطب السريع الالتهاب ، وقيل : هو جمع الضَّرَمِ وهو الشَّخْتُ من الحطب ؛ قال حاتم :

لا تستُري قِدْري إذا ما طبختِها

عليّ إذا ما تطبخينَ حرامُ

ولكن بهذاكِ اليفاعِ فأوقدي

بجزْلٍ إذا أوقدتِ لا بضِرَامِ

ويقال : للنّار ضِرامٌ أي اضطرام ؛ قال نصر بن سيار :

أرَى خلل الرّماد وميض جمر

ويوشكُ أن يكون لها ضِرامُ

وأطفأ النّاسُ الضّريم : الحريق ؛ قال :

شدّاً كما تُشيِّع الضَّريما

ومن المجاز : سَبُعٌ ضَرِمٌ ، وقد ضَرِمَ ضَرَماً إذا احتدم من الجوع ؛ قال :

لا تراني والِغاً في مَجلِسٍ

في لحومِ القوْمِ كالسّبْعِ الضَّرِم

وتقول : هو نَهِمٌ قَرِم كأنّه سبعٌ ضَرِم ؛ قال :

كأنّها لَقوةٌ يحتَثُّها ضَرِمُ

ورجلٌ ضَرِمٌ. وقد ضرِمَ شذاه. وضرِمَ في الطعام ضَرَماً إذا جدّ في أكله لا يُدفع عنه. وفرسٌ ضَرِمُ العدْو وضَرِمُ