أساس البلاغة

البحث

البحث في أساس البلاغة

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

أساس البلاغة

أساس البلاغة

أساس البلاغة

تحمیل

شارك

كالمال في الإبل. وفي حديث أبي سعيد : كنّا نُخرجُ في صدَقة الفطر على عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم صاعاً من طعام وصاعاً من شَعير. وهذا طُعْمٌ طيّب الطَّعْم. وطَعِمتُ الشيء : أكلته وذقتُه ، واطْعَم هذا وتطعَّمْه : ذقه. وفي مثل : «تَطَعَّمْ تَطْعَمْ» : ذقْ تَشْتَه. واستطعمتُه فأطعمني. وطاعمته. ورجل مِطعَمٌ ومِطعامٌ : أكول. ومِطعامٌ مِطعانٌ من قوم مطاعيمَ مطاعينَ وهو الكثير الإطعام. واتخذ لإخوانه طُعْمَةً : مأدبة.

ومن المجاز : فلانٌ طيِّب الطِّعمة والطُّعْمة وخبيث الطِّعْمة ، بالكسر ، وهي الجهة التي منها يرتزق بوزن الحِرْفة. وجعلت هذه الضّيعة طُعْمة لك ، بالضمّ. وفلان تُجبَى له الطُّعْمة والطُّعَم وهي الخراج. وأطعمتُك هذه الأرضَ. وعن معاوية : أنّه أطعم عَمْراً خراجَ مصر. وإنّه لموسَّع له في الطُّعْم : في الرزق. وهو مُطْعَمٌ : مرزوق ؛ قال علقمة :

ومُطْعَمُ الغُنْمِ يوْمَ الغُنْمِ مُطْعَمُه

أنّى توَجّه والمَحرُومُ مَحرُومُ

وقال ذو الرّمّة :

ومُطْعَمُ الصَّيدِ هبّالٌ لبِغيتِه

ألفى أباه بذاكَ الكسبِ يكْتسبُ

وفي يده مُطْعَمَةٌ ومُطْعِمَةٌ : قوس تُطعِم صائدَها ؛ قال علقمة :

وفي الشّمالِ من الشرْيانِ مُطْعَمَةٌ

كبداء في عَجْسِها عَطْفٌ وتَقويمُ

ومن روى بالفتح فهي المرزوقة من الصيد ؛ قال أبو النّجم :

ترْمي الخَصاصَ بالعيونِ النُّجْلِ

بمطعَماتِ الصَّيدِ غير عُصْلِ

أي بنَبل تُطعَم الصّيدَ يريد بها العيون. ولطمه الجارح بمَطْعِمتيه وهما إصبعاه اللّتان يقبض بهما. وأخذ بمُطْعَمته ، بالفتح ، وهي حَلْقُه. وأطْعَمَتِ النّخلةُ : أدرك ثمرُها. ونُهي عن بيع الثمرة حتى تُطعِمَ : حتى تأخذ طُعْمها. وكم بأرضكم من الشّجر المُطْعِم : المثمر. وفلانٌ مُطْعَم الخير ؛ قال الكميت :

موفَّق لخلالِ الخير مُطْعَمها

عنِ الإساءةِ والفحشاء ذو حجبِ

وإنّك لمُطْعَمٌ مودّتي. والنّساء مُطْعَمَاتٌ : مرزوقات من الحُبّ ؛ قال الكميت :

بلى إنّ الغوانيَ مُطْعَمَاتٌ

مَودّتَنا وإن وَخَطَ القَتيرُ

واستطعمتُ الفرسَ : طلبتُ منه الجريَ ؛ أنشد أبو عبيدة :

تداركَهُ سعيٌ وركضُ طِمِرّةٍ

سبوحٍ إذا استطعمتَها الجريَ تسبحُ

ومنه : «إذا استطعمكم الإمامُ فأطعموه» : إذا استفتحكم فافتحوا عليه. وفرس لطيف المُستطعَم وهو جحفلته وما حولها. وأطعمتُ الغصنَ فطعِمَ : وصلتُ به غصناً من غير شجرته فقبِلَ الوصلَ. وأطعمتُ عينه قذًى فطعِمتْه ؛ قال الفرزدق :

بعينين حوراوين لم تُطعَما قذى

وجعد الذُّرى أطرافه قد تعفّرَا

والطائران يتطاعمان : يتغارّان. وتطاعم المتلاثمان إذا أُدخِل الفمُ في الفم كما تفعل الحمامتان ؛ وأنشد الجاحظ :

كما تَطاعَمَ في خضراء ناعمةٍ

مطوَّقان أصاخا بعدَ تغريد

وإنّه لمتطاعِم الخلق : متتابعه. وما فلان بذي طَعْمٍ ، ولا طَعْمَ له إذا لم يكن مقبولاً. وأنا طاعم عن طعامكم : مستغنٍ عنه.

طعن ـ طعنه بالرُّمح ، وهو مِطعان ، وطاعنته ، وتطاعنوا ، واطّعنوا ، ورجل طعين.

ومن المجاز : طعَن فيه وعليه ، وطعن عليه في أمره طَعَناناً ؛ قال :

وأبَى ظاهرُ الشّناءةِ إلّا

طَعَناناً وقولَ ما لا يُقالُ

وهو طَعّان في أعراض النّاس. وفي الحديث : «لا يكون المؤمن طَعّاناً ولا لَعّاناً». وله فيه مَطْعَنٌ ومَطاعِنُ.