درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم [ ج ٢ ]

قائمة الکتاب

البحث

البحث في درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم [ ج ٢ ]

درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم

درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم [ ج ٢ ]

تحمیل

شارك

فإذا أمكنت من ظهرك ، فلا وألت» (١) ، وذلك في تفسير قول الله تعالى : (مَوْئِلاً) [الكهف : ٥٨].

يفسر كلمة بقول صحابي : ومنها ما جاء في تفسيره قول الله تعالى : (وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً) [النحل : ٧٢] «عن ابن عباس قال : البنون : الصغار ، والحفدة : ما قد أعان والده على عمله. (٢) وقال ابن مسعود : البنون : الأولاد ، والحفدة : (١٨٣ و) الأختان» (٣).

٤ ـ يستشهد كثيرا جدّا بأقوال ابن عباس رضي الله عنهما ، ولكنه كثيرا ما يذكر قوله عن طريق : الكلي عن أبي صالح عن ابن عباس ، والأمثلة عليه كثيرة ، منها : عند تفسيره قول الله تعالى : (وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُ) [طه : ٨٥] ، يقول : «وروى الكلبي عن أبي صالح ، عن ابن عباس : أن السامري كان من جملة صبيان غيّبهم الآباء والأمهات مخافة أن يذبحهم فرعون ، فربّتهم الملائكة ، وكان جبريل هو الذي تولى تربية السامري ، فكان يمص إبهام يمينه سمنا ، والأخرى عسلا ولبنا ، فمن ثم عرفه حين رآه ، فقبض قبضة من أثره». (٤) ومن المعروف أن رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس من أضعف الروايات وأوهاها ، فلا يستشهد بها.

٥ ـ ويستشهد بقول صحابي على معنى تدل عليه الآية : يروي عن عمر بن الخطاب قوله : لخطيئة أصبتها بمكة أعز عليّ من سبعين خطيئة أصبتها بركبة. (٥) وذلك في معرض تفسيره قول الله تعالى : (ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ) [الحج : ٣٠].

٦ ـ يستشهد بقول صحابي على أهمية سورة : عند تفسيره قول الله تعالى : (سُورَةٌ أَنْزَلْناها) [النور : ١] ، يروي عن عمر بن الخطاب أنه كتب : علموا نساءكم سورة النور. (٦)

٧ ـ يذكر قولين متعارضين لصحابي ويوفق بينهما : ففي تفسيره قول الله تعالى : (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٥)) [السجدة : ٥] يورد قولين لابن عباس في تفسير مقدار اليوم فالقول الأول هو : في يوم من أيام الدنيا ، ولو سار أحد من بني آدم لم يسره في ألف سنة. (٧) والقول الثاني هو ما جاء في تفسيره قول الله تعالى (وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [الحج : ٤٧] : «وعن ابن أبي مليكة قال : مررت أنا وعبد الله بن فيروز مولى عثمان على ابن عباس فسلّمنا عليه ، فقال لصاحبي : من أنت؟ فانتسب له فعرفه فقال : يا أبا العباس ، (تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)) [المعارج : ٤] ، أيّ يوم هذا؟ فقال :

__________________

(١) درج الدرر ٢٠٢.

(٢) ينظر : الدر المنثور ٥ / ١٣١.

(٣) درج الدرر ١٢٨.

(٤) درج الدرر ٢٥٦ ، وينظر : درج الدرر ٢٨٤ و ٣٧٢.

(٥) درج الدرر ٣٠٨.

(٦) درج الدرر ٣٢٩.

(٧) درج الدرر ٤٤٣.