تصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مأة مرة ، وتقرأ الآية مأة وتسعا وخمسين مرة ، الى اربعين يوما ، وتقرؤها في اليوم الأخير مأة وثمانية وثمانين مرة ، وليكن ذلك بعد صلوة الصبح.
وفي كتاب (اللئآلي المخزونة) (١) ان الاِبتداء بهذا العمل يوم الخميس احسن من الجمعة والاِثنين ، وان القرائة لا تزيد على العدد المذكور ، ولا تنقص منه ، وهي في اليوم الأخير (١٧٩) مرة بزيادة عشرين مرة على كل يوم ، فيكون مجموع قرائتها (٦٣٨٠) مرة على عدد حروف الآية الشريفة ، وتصلّي على النبي وآله في اليوم الأخير مأة مرة بعدها.
وهذا العمل لكثرة الرزق ، وزيادة المال ، ونيل المقصود من متاع الحياة الدنيا وغير ذلك من الأمور الدنيوية مجرّب، مروي عن امير المؤمنين عليه السلام ، وادّعى جمع كثير ، وجمّ غفير انهم جرّبوه ، وفي اثناء العمل او بعده تفتح لك ابواب النجاح وبلوغ المقصود البتة.
وتقرأ الآية بنيّة خالصة ، واعتقاد صحيح ، مع جمع الخاطر وتدعو فان الله سبحانه يتكرّم عليك بمالبحيث تعجز عن عدّه ، ويحصل المراد في العشرة الأولى ، والّا ففي الثانية ، أو الثالثة ، فان لم يحصل اتفاقاً في الرابعة اعاد العمل ثانياً ، فانه يبلغ مقصوده فيها بلا شكّ في ذلك ولا شبهة.
وقال بعض العلماء يختار له مكاناً خالياً من الشواغل ، ولا يكلّم احداً ، ولا ينظر الى ورائِه ، ويلصّي على النبي وآلة مأة مرة أيضاً آخر العمل ، يعني بعد اليوم الأربعين.
وهذه الكيفية نقلت بثلاث وسائط من خطّ افضل المحدّثين ، وفخر العلماء
__________________
(١) لأحمد بن عباس اليزيد مخطوط عام ١٢٧٨.