يا نرجسا أوراقه ورق |
|
نفق صفرة عينه عين |
إن كنت تبغي الماء من عطش |
|
أو قد وهتك بمسها عين |
فأقم بأجفاني إذا فيها من |
|
ماء وفيض دموعها عين |
حدث عن أبي الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، سمع منه أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الميداني النيسابوري.
قرأت في كتاب أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد بن همدان الميداني بخطه وأنبأنا أبو عبد الوهاب الأديب عن ظهير بن زهير عنه قال : أنبأنا الشيخ الصالح أبو الخطاب عبد الواحد بن الحسين الجمال القطيعي بقراءتي عليه في سادس عشري شعبان سنة ثلاثين وأربعمائة قال : حدثنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل السّكّري ، أنبأنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم ، وحدثنا عبد العزيز بن محمود الحافظ لفظا قال : أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد ، أنبأنا جعفر بن أحمد بن الحسين ، أنبأنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم البزاز ، حدثنا جعفر بن محمد الخلدي ، حدثنا الحارث بن محمد التميمي ، حدثنا داود بن المحبر ، حدثنا عباد عن أبي الزناد (١) عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «أيها الناس! اعقلوا عن ربكم وتراضوا بالعقل ، تعرفوا ما أمرتم (٢) به وما نهيتم عنه ، اعلموا أنه مجدكم عند ربكم ، واعلموا أن العاقل من أطاع الله عزوجل وإن كان دميم المنظر ، حقير الخطر ، دني المنزلة ، غث الهيئة ، وأن الجاهل من عصى الله وإن كان جميل المنظر ، عظيم الخطر ، شريف المنزلة ، حسن الهيئة ، فصيحا نطوقا ، والقردة والخنزير أعقل عند الله ممن عصاه ، فلا تغتروا بتعظيم أهل الدنيا إياكم ، فإنهم غدا من الخاسرين» (٣).
__________________
(١) في (ج) : «أبى الزياد».
(٢) في (ج) : «مائتمرتم».
(٣) انظر الحديث في : اتحاف السادة المتقين ١ / ٤٥٢. والمطالب العالية ٢٧٤٨.
(٤) في (ب) : «بن أحمد»