النحو العربي [ ج ٣ ]

قائمة الکتاب

البحث

البحث في النحو العربي

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

النحو العربي [ ج ٣ ]

البنية التى يكون عليها اسم الفاعل فى الجملة :

لاسم الفاعل ثلاث أحوال (١) فى الجملة :

إحداها : أن يكون محلّى بأداة التعريف.

ثانيتها : أن يكون منونا عاملا مرادا به الحال أو الاستقبال.

ثالثتها : أن يكون مضافا.

ولا يضاف المتعدى منه إلّا إلى المفعول دون الفاعل ؛ لئلّا يلزم إضافة الشىء إلى نفسه.

أ ـ اسم الفاعل المعرف بالأداة :

يعمل اسم الفاعل عمل فعله مطلقا إذا كان محلّى بالألف واللام (٢) ، سواء أكان فى الماضى ، أم فى الحال ، أم فى الاستقبال ، دون شرط الاعتماد على شىء ، وهذا باتفاق النحاة. ذلك نحو :

هذا الفاهم درسه أمس ، أو الآن ، أو غدا. حيث (الفاهم) اسم فاعل معرف بالأداة ، فجاز إعماله فى الماضى والحال والاستقبال ، ويكون (درس) مفعولا به لاسم الفاعل منصوبا ، وهو خبر المبتدإ (هذا).

ويجوز إعماله وهو محلّى بالأداة ، دون الاعتماد على شىء ، فتقول : الفاهم درسه الآن ـ أو أمس أو غدا ـ محترم ، فيكون اسم الفاعل مبتدأ ، ناصبا مفعوله (درس) ، أما خبره فهو محترم.

وفى اسم الفاعل فى الحالتين ضمير مستتر هو الفاعل.

ومنه : جاء الضارب زيدا أمس ، أو الآن ، أو غدا.

واسم الفاعل المحلّى بأل بمثابة صلة الموصول ، حيث يجعلون (أل) فى هذا البناء موصولا ، وما بعده صلته ، فلمّا كان كذلك أغنى اسم الفاعل المعرف بالأداة

__________________

(١) شرح ألفية ابن معطى ٢ ـ ٩٨٦.

(٢) الكتاب ١ ـ ١٨١.