قائمة الکتاب
( وفيها ذكر مبايعة الزهراء عليهاالسلام وحمزة وجعفر لأمير المؤمنين علي عليهالسلام )
٢٣٧والمسح على الرأس والقدمين إلى الكعبين ، لا على خفّ ولا على خمار ولا على عمامة
262
٢لا ترجعنّ بعدي كفّارا مرتدّين متأوّلين للكتاب على غير معرفة ، وتبتدعون السنّة بالهوى
424
٢قال عليّ عليهالسلام : غسلت رسول الله صلىاللهعليهوآله أنا وحدي وهو في قميصه ، فذهبت أنزع عنه القميص ، فقال جبرئيل : لا تجرّد أخاك من قميصه ؛ فإنّ الله لم يجرّده
[ قال عليّ عليهالسلام ] : فغسّلته بالروح والريحان والرحمة ، والملائكة الكرام الأبرار الأخيار ، تشير لي وتمسك ، وأكلّم ساعة بعد ساعة ، ولا أقلب منه عضوا إلاّ قلب لي
605
٢
البحث
البحث في طرف من الأنباء والمناقب
إعدادات
طرف من الأنباء والمناقب

طرف من الأنباء والمناقب
المؤلف :السيّد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني الحلّي [ السيّد بن طاووس ]
الموضوع :العقائد والكلام
الناشر :انتشارات تاسوعاء
الصفحات :640
تحمیل
الطّرفة الثالثة
روى هذه الطّرفة ـ عن كتاب الطّرف ـ العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار ( ج ٢٢ ؛ ٢٧٨ ، ٢٧٩ ) و ( ج ٦٥ ؛ ٣٩٥ ) ونقلها باختصار العلاّمة البياضي في الصراط المستقيم ( ج ٢ ؛ ٨٨ ).
هذه الطّرفة من مختصات الكتاب ، لكن تدلّ عليها قرائن وأدلّة كثيرة ، فأمّا الزهراء عليهاالسلام فقد قضت عمرها تدافع عن ولاية عليّ عليهالسلام وأحقّيّته في الخلافة ، ويكفيك خطبتها الّتي خطبتها بعد غصب الأوّل فدكا منها ، وفيها عيون البلاغة والفصاحة في المطالبة بحقّ عليّ عليهالسلام وإمامته وخلافته ، وهذا من المسلّمات والثوابت التاريخيّة بلا نزاع بين المسلمين.
وأمّا حمزة أسد الله وأسد رسوله ، فيدل على مبايعته للإمام عليّ عليهالسلام عمومات أدلّة الإمامة والولاية ، وكلّ ما دلّ على بيعة خديجة ممّا تقدّم ، ويزيد على ذلك هنا النصوص الصريحة في ولايته هو وجعفر لعلي عليهالسلام ، وتصريحات عليّ عليهالسلام بذلك وأنّهما لو كانا حيّين لما غصب الخلافة.
ويزيد الأمر تأكيدا التصريح بوجود أعمام النبي في بيعة العشيرة السالفة ، ونصّ على وجود حمزة فيهم ، ولم ينكر دعوة النبي وولاية عليّ عليهالسلام إلاّ أبو لهب. ففي تفسير فرات ( ٢٩٩ ـ ٣٠١ ) قال : فيهم أعمامه العبّاس وحمزة وأبو طالب ، وأبو لهب الكافر ، وهذا يدلّ على مبايعتهم عليّا عليهالسلام وأنّ أبا لهب الكافر امتنع من ذلك.
هذا مع أنّ حمزة وجعفرا كانا أوّل المسلمين بعد عليّ ، قال المسعوديّ في إثبات الوصيّة :