مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٥ ]

قائمة الکتاب

البحث

البحث في مواهب الرحمن في تفسير القرآن

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

التي لا تصل إليها عقولكم ، بل أوكلوها إلى الله تعالى بالرجوع إلى الراسخين في العلم ، ومن أوحى إليه.

ويمكن أن يراد بقلّة التربّص الممانعة عن دخول الأوهام الباطلة والخيالات الفاسدة في القرآن.

في الكافي : عن الصادق عليه‌السلام قال : «قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : القرآن هدى من الضلالة ، وتبيان من العمى واستقالة من العثرة ، ونور من الظلمة وضياء من الاحداث ، وعصمة من الهلكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة ، وفيه كمال دينكم ، وما عدل أحد من القرآن إلا إلى النار».

أقول : تقدّم ممّا ذكرنا في الحديث السابق بيان هذا الحديث وعدم الريب فيه.

ثم إن هناك طوائف اخرى من الروايات التي ترتبط بالموضوع ، فلا بد من التعرّض لها وبيان ما يتعلّق بها.

ما ورد في تفسير القرآن بالرأي :

وردت روايات كثيرة دالّة على النهي عن تفسير القرآن بالرأي ، مثل ما عن نبيّنا الأعظم صلى‌الله‌عليه‌وآله : «من فسّر القرآن برأيه فليتبوّأ مقعده من النار».

وعن أبي داود في سننه : عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : «من قال في القرآن بغير علم جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار».

وفي تفسير العياشي : عن أبي بصير عن الصادق عليه‌السلام : «من فسّر القرآن برأيه إن أصاب لم يوجر ، وإن أخطأ فهو أبعد من السماء».

وفي تفسير العياشي ـ أيضا ـ : عن أبي الحسن الرضا عليه‌السلام : «الرأي في كتاب الله كفر».

وفي سنن الترمذي : عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله : «من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ».

أقول : صريح هذه الروايات الذم في إعمال الرأي في القرآن العظيم ، بل جعله