نفح الطّيب [ ج ٤ ]

قائمة الکتاب

البحث

البحث في نفح الطّيب

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

يا سرحة الحيّ يا مطول

شرح الذي بيننا يطول

ولي ديون عليك حلّت

لو أنه ينفع الحلول

وقوله : [الكامل]

انظر إلى الوادي إذا ما غرّدت

أطياره شقّ النسيم ثيابه

أتراه أطربه الهديل وزاده

طربا وحقّك أن حللت جنابه (١)

وله في غلام على فمه أثر المداد : [مخلع البسيط]

يا عجبا للمداد أضحى

على فم ضمّن الزّلالا

كالقار أضحى على المحيّا

والليل قد لامس الهلالا (٢)

وكتب أبو محمد عبد الله في معذرة (٣) إلى بعض أصحابه من الأسر في طليطلة : [مجزوء الكامل]

لو كنت حيث تجيبني

لأذاب قلبك ما أقول

يكفيك منّي أنني

لا أستقلّ من الكبول (٤)

وإذا أردت رسالة

لكم فما ألفي رسول

هذا وكم بتنا وفي

أيماننا كأس الشّمول

والعود يخفق والدخا

ن العنبريّ به يجول

حال الزمان ولم يزل

مذ كنت أعهده يحول (٥)

ولأبي الحسن علي بن مهلهل الجلياني (٦) في أبي بكر بن سعيد صاحب أعمال غرناطة في دولة الملثّمين : [الكامل]

لو لا النّهود لما عراك تنهّد

وعلى الخدود القلب منك يخدّد

يا نافذا قلبي بسهم جفونه

مالي على سهم رميت به يد

وقال أبو زكريا يحيى بن مطروح في غلام كاتب أطلّ عذاره (٧) : [البسيط]

__________________

(١) الهديل : صوت الحمام.

(٢) القار : الزفت. والحميا : الخمر.

(٣) في ب : «أبو محمد عبد الله بن عذرة».

(٤) الكبول : القيود ، واحدها كبل.

(٥) حال الزمان : تحول من حال إلى حال.

(٦) انظر ترجمته في المغرب ج ٢ ص ١٥٠.

(٧) انظر المغرب ج ٢ ص ١٥٥.