جامع المقاصد في شرح القواعد [ ج ٩ ]

قائمة الکتاب

البحث

البحث في جامع المقاصد في شرح القواعد

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
200%100%50%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب

ج : إذا قال : له عليّ كذا فهو كالشي‌ء ، ولو قال : كذا كذا فهو تكرار.

ولو فسّر المفرد بدرهم نصبا لزمه درهم ونصب على التمييز ، وقيل يلزمه عشرون.

______________________________________________________

وإلاّ وجب ، لأنّ أفعل بعض لما تضاف اليه (١). وفيه نظر ، لصحة قولنا : يوسف أحسن إخوته ، مع أنّ أفعل ليس بعضا لما يضاف اليه.

والّذي يقتضيه انظر : إنّه إن لم يذكر المميز في التفصيل فالإبهام قائم والمرجع في التفسير اليه ، ولا دليل على وجوب اتحاد الجنس ، وما ذكر من الآيات فأكثرها معه المميز ، والّذي لم يذكر فيه حذف منه اعتمادا على دلالة المقام عليه. ولا يمكن الحكم بشغل الذمّة بمجرد الاستناد إلى قرائن الأحوال من غير أن يكون في اللفظ دلالة صريحة.

قوله : ( إذا قال : له عليّ كذا فهو كالشي‌ء ).

لأنّ كذا لإبهامه وعدم دلالته على شي‌ء بخصوصه كالشي‌ء فيرجع إليه في تفسيره.

قوله : ( ولو قال : كذا كذا فهو تكرار ).

أي : تكرار للتأكيد لا للتجديد ، فهو بمنزلة ما لو قال : له عليّ شي‌ء شي‌ء فيقبل في تفسيرهما ما يقبل في تفسير له كذا وله شي‌ء ، فإنّ التأكيد محتمل وسائغ شائع ، والأصل براءة الذمة.

قوله : ( ولو فسر المفرد بدرهم نصبا لزمه درهم ونصب على التمييز ، وقيل يلزمه عشرون ).

أي : لو أتى بكذا مفردا من غير أن يقول كذا ثانية وعقبه بدرهم بالنصب‌

__________________

(١) التذكرة ٢ : ١٥٣.