وهو ما عداه.
وكذا ينقسم بحسب المنكوحة إلى الخمسة :
( الأول ) حرام ، وأقسامه خمسة : حرام وهي الأربعة عشر المذكورة في الكتاب العزيز (١) ، وهي ترجع إلى التحريم بالنسب والمصاهرة والرضاع ، وحرام جمعا مطلقا وهو بين الأختين ، وحرام جمعا إلا مع الإذن كبين العمة والخالة وبنت الأخ والأخت وبين الحرة والأمة ، وحرام بحسب العارض كالشغار (٢) ونكاح المعتدة والمحرمة والوثنية والمرتدة والملاعنة الكتابية بالدوام وشبهه ، وحرام بالاشتباه كاختلاط محرم له بنساء محصورات.
( الثاني ) مكروه ، وهو نكاح العقيم ، وفي الأوقات المكروهة ، ونكاح المحلل والخطبة على خطبة المجاب.
( الثالث ) مستحب ، وهو النكاح في الأقارب ، لما فيه من الجمع بين الصلة وفضيلة النكاح. وقيل يستحب التباعد للخبر.
( الرابع ) واجب ، وهو مقصور في الوطء في أماكن ، كوطء المظاهر والمولى وبعد أربعة أشهر مطلقا ، وقد يكون في الأمة والزوجة إذا غلب ظنه على وقوع الفاحشة لولاه.
وأما في العقد بحسب المحل فتصوره بعيد إلا أن يعلم وقوع الزنا من أجنبية ويعلم أنه لو تزوجها متعة منعها ولا ضرر فيه ، فيمكن وجوبه كفاية عند قيام غيره
__________________
(١) إشارة إلى الآية ٢٢ و ٢٣ من سورة النساء.
(٢) الشغار بكسر الشين نكاح كان في الجاهلية ، وهو أن يقول الرجل لآخر : زوجني ابنتك أو أختك على أن أزوجك ابنتي أو أختي على أن صداق كل منهما بضع الأخرى كأنهما رفعا المهر وأخليا البضع.